سيد جلال الدين آشتيانى
517
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
النائم في حال نومه و الميت بعد موته ، كما يرى في الآخرة صور الأعمال تؤذى مع كونها اعراضا ، و يرى الموت كبشا املح ، مع ان الموت نسبة مفارقة عن اجتماع . و من الناس من يدرك هذا المتخيل به عين الحس و منهم من يدركه به عين الخيال ، اعني في حال اليقظة ، و اما في النوم فبعين الخيال قطعا » . در همين باب گفته است : « فجميع ما يدركه الانسان بعد الموت في البرزخ من الامور به عين الصور التى هي بها في الدنيا » . در آخر باب گفته است : « كل انسان في البرزخ مرهون بكسبه محبوس في صور اعماله الى ان يبعث يوم القيامة في النشأة الآخرة » . آخوند ملا صدرا در سفر نفس اسفار « 1 » ، در مقام بيان فرق بين برزخ نزولى و صعودى اين عبارت « تنبيه » را : « عليك أن تعلم ان البرزخ الذى يكون الارواح . . . تا و قد صرح الشيخ « رض » في الفتوحات » ، بشيخ اكبر نسبت داده است . اين عبارت در فتوحات نيست و قطعا از مصنف علامه محقق « قيصرى » است . تحقيق و تتميم چون مصنف علامه « قده » از عالم مثال و برزخ نزولى و صعودى بحث نمود و در اثبات اين عالم بكلمات اهل كشف و اهل عصمت و نبوت استدلال نمود ، و از بيان برهان عقلى و تطبيق كلمات اهل مكاشفه با طريقهء اهل برهان خوددارى نمود و متعرض اشكالات و مناقشات اهل نظر و اتباع مشاء بر اين مطلب نشد ، ما بطور مختصر در اين مسئله بحث مىنمائيم . اثبات تجرد خيال و صور قائمهء به آن ، و اثبات معاد جسمانى و حشر جميع عوالم وجودى و بيان لزوم عود و رجوع جميع اشياء به مبدأ اعلى ببراهين عقليه ، و بيان كيفيت عذاب قبر و سكرات موت و غير اينها از مسائل و مباحث مربوط
--> ( 1 ) . سفر نفس اسفار « چاپ سنگى ، طهران 1282 ه ق ، ص 109 ، فصل مربوط ببقاء نفس و كيفيت تجسم اعمال . ملا صدرا در اين فصل و فصول سابق و لا حق بر اين فصل مطالب زيادى از فتوحات شيخ اكبر نقل و برهانى كرده است .